مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
1225
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
ورأس حفص برأس عليّ بن الحسين ، فواللَّه لأقتلنّ سبعين ألفاً كما قتل بيحيى بن زكريّا عليه السلام ، وقيل : إنّه قال : لو قتلت ثلاثة أرباع قريش لما وفوا بأنملة من أنامل الحسين عليه السلام ، انتهى . أقول : روى الفاضل في ترجمته « جلاء العيون » أنّ عمر بن سعد مرض في مسيره إلى الرّيّ ، فذبح على فراشه ولم ينل إمارة الرّيّ كما دعا عليه الحسين عليه السلام ، والعلم عند اللَّه . القزويني ، تظلّم الزّهراء ، / 350 - 352 ( وكان ) أمير المؤمنين عليه السلام في جملة أخباره بالمغيبات قد أخبر أنّ عمر بن سعد سيقتل الحسين عليه السلام . الأمين ، أصدق الأخبار ، ( ط 1 ) ، / 72 ، ( ط 2 ) ، / 89 [ سنة 36 ] حّدثني عمر ، قال : حدّثنا أبو الحسن ، عن أبي مخنف ، عن عمّه محمّد بن مخنف ، قال : حدّثني عدّةٌ من أشياخ الحيّ كلّهم شهد الجَمَل ، قالوا : كانت راية الأزد من أهل الكوفة مع مِخْنف بن سُلَيم ، فقُتِل يومئذ ، فتناول الرّايةَ من أصحاب بيته الصّعقب وأخوه عبداللَّه بن سُلَيم ، فقتلوه ، فأخذها العلاء بن عروة ، فكان الفتح ، وهي في يده ، وكانت راية عبد القيس من أهل الكوفة مع القاسم بن مسلم ، فقُتِل وقُتِل معه زيد بن صُوحان وسَيْحان بن صُوحان ، وأخذ الرّاية عدّة منهم فقُتِلوا ؛ منهم عبداللَّه بن رقبة ، وراشد . ثمّ أخذها مُنْقِذ بن النُّعمان ، فدفعها إلى ابنه مُرّة بن منقذ ، فانقضى الأمر وهي في يده . الطّبري ، التّاريخ ، 4 / 521 - 522 ملخّص ما ذكره المؤرّخان الشّهيران الطّبريّ وابن الأثير في تاريخيهما ، قالا : راية عبد القيس من ربيعة كانت مع حكيم بن جبلة ، فقتل يوم الجمل الأصغر شهيداً ، وذلك قبل قدوم أمير المؤمنين عليه السلام ، فصارت بعده إلى منقذ بن النّعمان العبدي ، فاستشهد مع أمير المؤمنين عليه السلام يوم الجمل الأكبر ، فصارت إلى ولده اللّعين مرّة بن منقذ ، فشهد بها الجمل وصفّين والنّهروان مع أمير المؤمنين عليه السلام ، ثمّ شهد كربلاء مع عمر بن سعد ، فقتل عليّ بن الحسين الأكبر . المظفّر ، بطل العلقميّ ، 2 / 100